تيبّستْ أوصالُ يومنا المديد.. ساحةٌ للوقوفِ مُتَجهّمة...الأقدامُ تُغادرُ مسيرها...رفيفُ النجوم. بعيداً في اغترابٍ قد يطول...المساءُ مُلتصقٌ بشمسٍ أصرّت على الحريق...النهرُ لايملكُ مجراه...المياهُ في ضنكِ اللحظة...السابلةُ في وهمِ التسابق...الظهيرةُ في عتمةِ القبو...نساءُ النهر في زورقِ البلاهة...ظفائرُ الحسناء عند لهفةِ الجزار....ضاعت ورودُ الزينة...فأسُ الحطاب في حضن الذئاب...تاهت مياسمُ النسور....جبالُ الفقد في رابية التوحد...اهتبالٌ في تسارع النبض...الثواني تهمي ماءَ تَفرّدها.. وسنٌ في سهلِ الأمل.. هضبةُ النوم توارى في صحوة الأسى...مادت جنبات الحافلة...هدّها ريحُ الفجأة..
السفينةُ باعت دفّتها.. الرُبّانُ ينزفُ حياءهُ...
حسين جبار
السفينةُ باعت دفّتها.. الرُبّانُ ينزفُ حياءهُ...
حسين جبار
تعليقات
إرسال تعليق