معظمنا يعاني ..
من ألم المسير ..
في طريق الحياة ..
بلا جدوى تنفع ..
ولاتقدير حال ..
لما مضى ..
وتحسبا لما أت ..
من وجع ..
أهات المواجهة ..
كالحريق في هشيم ..
تحرق اليابس ..
ويليه الاخضر تباعا ..
وتبقى روح الانسان ..
كالقصيدة العصماء ..
تتلوى في مصيدة ..
تحت وطأت الضياع ..
بلا تأوهات ..
بل تزداد حنينا ..
وتمر بين الطرقات ..
بلا معرفة..
نوع المسير ..
وماخطورة الاقدام ..
او التأجيل ..
تنتظر..
في عتبة الدار ..
ولاينفعها الانتظار ..
تشرع ..
في التقدم..
بلا قرار ..
محطمة الانفعال ..
بلا روية ..
ولا تخطيط ..
تبقى حائرة ..
مابين أنين وانصهار ..
تحاول..
تجديد المسار ..
لكن الى اين ..
وبأي قرار ..
كلها افكار مردومة ..
من الاساس .
وبلا اعتبار ..
يبحثون ..
عن سر الخلود ..
وهو يقبع ..
في داخلهم ..
ولايعون ..
يفتشون ..
عن الاخطاء ..
وينسون..
مايحملون منه ..
على ظهورهم ..
يساومون الهمج ..
والرعاع ..
من اجل حفنة ..
من قوت فتات ..
لايصلح للانسان ..
يرحلون ويتباكون ..
على حكم الاستعمار ..
يغادرون ..
بلا وداع ..
ولا عن الحقيقة..
لديهم اي استفسار ..
بكائهم عويل..
بلا دموع ..
ضحكتهم ..
الكشف عن الانياب ..
يتناقلون الاخبار..
بلا عتاب ..
ولاتدبير ..
وكأنهم غربان ..
في نعيق ..
يتساءلون ..
عن الحريق ..
وينسون ..
هم شعلة النار ..
يتداركون المصير ..
وهم اول الاشرار ..
مولود الطائي
من ألم المسير ..
في طريق الحياة ..
بلا جدوى تنفع ..
ولاتقدير حال ..
لما مضى ..
وتحسبا لما أت ..
من وجع ..
أهات المواجهة ..
كالحريق في هشيم ..
تحرق اليابس ..
ويليه الاخضر تباعا ..
وتبقى روح الانسان ..
كالقصيدة العصماء ..
تتلوى في مصيدة ..
تحت وطأت الضياع ..
بلا تأوهات ..
بل تزداد حنينا ..
وتمر بين الطرقات ..
بلا معرفة..
نوع المسير ..
وماخطورة الاقدام ..
او التأجيل ..
تنتظر..
في عتبة الدار ..
ولاينفعها الانتظار ..
تشرع ..
في التقدم..
بلا قرار ..
محطمة الانفعال ..
بلا روية ..
ولا تخطيط ..
تبقى حائرة ..
مابين أنين وانصهار ..
تحاول..
تجديد المسار ..
لكن الى اين ..
وبأي قرار ..
كلها افكار مردومة ..
من الاساس .
وبلا اعتبار ..
يبحثون ..
عن سر الخلود ..
وهو يقبع ..
في داخلهم ..
ولايعون ..
يفتشون ..
عن الاخطاء ..
وينسون..
مايحملون منه ..
على ظهورهم ..
يساومون الهمج ..
والرعاع ..
من اجل حفنة ..
من قوت فتات ..
لايصلح للانسان ..
يرحلون ويتباكون ..
على حكم الاستعمار ..
يغادرون ..
بلا وداع ..
ولا عن الحقيقة..
لديهم اي استفسار ..
بكائهم عويل..
بلا دموع ..
ضحكتهم ..
الكشف عن الانياب ..
يتناقلون الاخبار..
بلا عتاب ..
ولاتدبير ..
وكأنهم غربان ..
في نعيق ..
يتساءلون ..
عن الحريق ..
وينسون ..
هم شعلة النار ..
يتداركون المصير ..
وهم اول الاشرار ..
مولود الطائي
تعليقات
إرسال تعليق