أشتريت قلبكِ
-------------
دعينا نتساءل
عن الليل والنجم
وذلك الأرز بالعلم
وكيف الوصول لقمة الحلم
دعينا نباغت الحقيقة
ونحصي الحروف الجديدة
قد نسير للمجهول
حياة أصابها الهمس المجنون
دعينا نفكر بإنسجام
أني أضعت العشق والأهتمام
سأصنع لكِ تمثال شمعٍ
أو من البرونز المطلي بدمع العين
ردائه عقيقا شامي
وحنائه من فاو الفيحاء
أنظر له شوقا وجنونا
وحلما غادر الذاكرة من سنين
سأحصد من الحلم سنبلة ذكرى
قد تأتي بطيفكِ مساءً
بعد ذبول ضوء القمر
في تلك الدقائق الفاترة تجمع الأماني
لأنشد لكِ قصيدة فيها شيئا من التغابي
عشقا أعتده ثواني
أو سكونا أصاب أوتار الحنجرة
فسكتت شهرزاد عن الكلام
آلا تعلمي ..
أن ما دار في تلك اللحظة قبل ليل الأمس
بجوار الصمت المبحوح
بيني وبينكِ حدود وشطآن
وليل عبوس في قبضة الغلمان
حكاية غنتها غانية
ورقص على جراحها عصفورا مذبوحا
بين الجنون والنجم البعيد
ألفة وشيئا من رضوخ
مجنون غزا عش اليمام
ينتظر برقة لسرب الحباري
قد تكون عصفورة بيضاء بقبضة نسرا عقيم
حاقدا على كل من تحمل تاء التأنيث
دعيني أتذكر فواصل الصبا
وتلك الأيام التي كانت حبرا على الروزنامة
أو نقشا موشوما على جادة طريق الذكريات
ليتني أعود للهذيان
وكيف أحاكي السماء
وذلك الشفق الملعون
لكن حين آنظر لكِ ينتابني ضعف مجنون
وطاعة قد توضع بخانة الزيزفون
ليغتال حلمي المسكين
في لحظة أعدام الشفق
فعذرا أنستي اللسان يهذي
دعيني أجلس عند ركبتيكِ
أنظر لتلك الشفاه
وأُلامس تفاحة خديكِ
دعيني أمشط شعركِ
وأعقد لكِ ضفيرة من صبر
فأني عائد لكِ مع تلك الغيمة المحملة بمطر مجنون
ليت لي من الوقت ما يطول
لأبوح لكِ بما في القلب
أختزل فيه حبا يسير
بسيطا جميلا
مع حلم لا يزال وديع
فلا تتركيني مع ذلك المصير
دعيني أقول
وأنتِ أستمعي
سأبوح لكِ بقصيدة عجز عن قولها نزار
وشلة من الفحول
تمهلي فأجلسي
فأنا وأنتِ نعوم بنفس المصير
سنسأل الليل والنجم
في بازار الحب
أنا أشتريت قلبكِ
بكلمة أحبكِ
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
-------------
دعينا نتساءل
عن الليل والنجم
وذلك الأرز بالعلم
وكيف الوصول لقمة الحلم
دعينا نباغت الحقيقة
ونحصي الحروف الجديدة
قد نسير للمجهول
حياة أصابها الهمس المجنون
دعينا نفكر بإنسجام
أني أضعت العشق والأهتمام
سأصنع لكِ تمثال شمعٍ
أو من البرونز المطلي بدمع العين
ردائه عقيقا شامي
وحنائه من فاو الفيحاء
أنظر له شوقا وجنونا
وحلما غادر الذاكرة من سنين
سأحصد من الحلم سنبلة ذكرى
قد تأتي بطيفكِ مساءً
بعد ذبول ضوء القمر
في تلك الدقائق الفاترة تجمع الأماني
لأنشد لكِ قصيدة فيها شيئا من التغابي
عشقا أعتده ثواني
أو سكونا أصاب أوتار الحنجرة
فسكتت شهرزاد عن الكلام
آلا تعلمي ..
أن ما دار في تلك اللحظة قبل ليل الأمس
بجوار الصمت المبحوح
بيني وبينكِ حدود وشطآن
وليل عبوس في قبضة الغلمان
حكاية غنتها غانية
ورقص على جراحها عصفورا مذبوحا
بين الجنون والنجم البعيد
ألفة وشيئا من رضوخ
مجنون غزا عش اليمام
ينتظر برقة لسرب الحباري
قد تكون عصفورة بيضاء بقبضة نسرا عقيم
حاقدا على كل من تحمل تاء التأنيث
دعيني أتذكر فواصل الصبا
وتلك الأيام التي كانت حبرا على الروزنامة
أو نقشا موشوما على جادة طريق الذكريات
ليتني أعود للهذيان
وكيف أحاكي السماء
وذلك الشفق الملعون
لكن حين آنظر لكِ ينتابني ضعف مجنون
وطاعة قد توضع بخانة الزيزفون
ليغتال حلمي المسكين
في لحظة أعدام الشفق
فعذرا أنستي اللسان يهذي
دعيني أجلس عند ركبتيكِ
أنظر لتلك الشفاه
وأُلامس تفاحة خديكِ
دعيني أمشط شعركِ
وأعقد لكِ ضفيرة من صبر
فأني عائد لكِ مع تلك الغيمة المحملة بمطر مجنون
ليت لي من الوقت ما يطول
لأبوح لكِ بما في القلب
أختزل فيه حبا يسير
بسيطا جميلا
مع حلم لا يزال وديع
فلا تتركيني مع ذلك المصير
دعيني أقول
وأنتِ أستمعي
سأبوح لكِ بقصيدة عجز عن قولها نزار
وشلة من الفحول
تمهلي فأجلسي
فأنا وأنتِ نعوم بنفس المصير
سنسأل الليل والنجم
في بازار الحب
أنا أشتريت قلبكِ
بكلمة أحبكِ
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق