فلسفة أشعاري
---------------
غريبة تلك الكلمات
رسالة من آلاف السنوات
كلمات كأنهن أشياءٌ تشبه الفجر
وتلك الغروبات من أمسٍ بعيد
كأنهن أطفالٌ استراحوا من مطاردة الظلال
هم في عالم محظور فيه الابتسامة ممنوعة
هكذا الكون يؤرشف كل رحيل
فهل سيأفل كما حضر ؟
أم ينتقم من ليل مضى ؟
هل هذا لغز ؟
تفاسير تتماهى بالحضور
والخطوات تستدرج الذكريات
العالم خطى للوراء
والقبضان بدأت كأنها أقداس من دير السفراء
ليتني الغد أرسمه بريشة مبدع فنان
لديه من الخيال فاق الكمال
فتباشير اللوحة فيها سياق الملوك
رسم خلد عين الشمس
وخط للبهاء قداس
أنتِ وأنا في عربة الخلود
الشموس تزول
والأقمار تنام
وأنتِ للكون ضياء ومرام
سنحتفي والغناء يطول
دعيني أمنح الكتابة شيء من تفصيل
أخيط فصول الرواية تترى
سنستنشق الكبرياء في فصلها الأخير
وألبس بنت العنقاء تاجا مرصعا بالبهاء
تلك الرواية بلا دليل
ملأت سحري بأصطحاب القصائد
ليتني أختصر لكِ الدرب اللعين
دعيني أعترف لكِ ..
بأني سألبي لكِ ما ترغبين
جيشٌ كخميسٍ يجر بأطراف البيداء
على الركوب ورجالا لكِ يسعون
هوادج على ظهور المطايا
فيها من الهدايا خلود ونفيس
وأس رقما تعدى المليار
فكم تحتاجين من عنابر نملأها عقيق ومرجان
وباسمات شوقا كأشجار ذوات الأفنان
فهل لكِ الآن أن ترضين
وترقصين على قرع الطبول
فأنتِ لي مكمن كنزا لا ينضب
فدعيني أبوح بالكلمات
رسالة من عمق آلاف السنين
كلماتها تشع من رياض الحالمين
فدعيني سيدة الهوادج ومختصر ليل قريب
أقيم لكِ نصبا عند عرين العين
فأني أحبكِ مادام بالقلم فلسفة
لأكتب لكِ قصائد تبدو لهم مبهمة
طلاسم مفاتيحها قلادة في جيدكِ أنتِ
فأنا وأنتِ والقلم فقط من يفهم
أحبكِ يا فلسفة أشعاري
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
---------------
غريبة تلك الكلمات
رسالة من آلاف السنوات
كلمات كأنهن أشياءٌ تشبه الفجر
وتلك الغروبات من أمسٍ بعيد
كأنهن أطفالٌ استراحوا من مطاردة الظلال
هم في عالم محظور فيه الابتسامة ممنوعة
هكذا الكون يؤرشف كل رحيل
فهل سيأفل كما حضر ؟
أم ينتقم من ليل مضى ؟
هل هذا لغز ؟
تفاسير تتماهى بالحضور
والخطوات تستدرج الذكريات
العالم خطى للوراء
والقبضان بدأت كأنها أقداس من دير السفراء
ليتني الغد أرسمه بريشة مبدع فنان
لديه من الخيال فاق الكمال
فتباشير اللوحة فيها سياق الملوك
رسم خلد عين الشمس
وخط للبهاء قداس
أنتِ وأنا في عربة الخلود
الشموس تزول
والأقمار تنام
وأنتِ للكون ضياء ومرام
سنحتفي والغناء يطول
دعيني أمنح الكتابة شيء من تفصيل
أخيط فصول الرواية تترى
سنستنشق الكبرياء في فصلها الأخير
وألبس بنت العنقاء تاجا مرصعا بالبهاء
تلك الرواية بلا دليل
ملأت سحري بأصطحاب القصائد
ليتني أختصر لكِ الدرب اللعين
دعيني أعترف لكِ ..
بأني سألبي لكِ ما ترغبين
جيشٌ كخميسٍ يجر بأطراف البيداء
على الركوب ورجالا لكِ يسعون
هوادج على ظهور المطايا
فيها من الهدايا خلود ونفيس
وأس رقما تعدى المليار
فكم تحتاجين من عنابر نملأها عقيق ومرجان
وباسمات شوقا كأشجار ذوات الأفنان
فهل لكِ الآن أن ترضين
وترقصين على قرع الطبول
فأنتِ لي مكمن كنزا لا ينضب
فدعيني أبوح بالكلمات
رسالة من عمق آلاف السنين
كلماتها تشع من رياض الحالمين
فدعيني سيدة الهوادج ومختصر ليل قريب
أقيم لكِ نصبا عند عرين العين
فأني أحبكِ مادام بالقلم فلسفة
لأكتب لكِ قصائد تبدو لهم مبهمة
طلاسم مفاتيحها قلادة في جيدكِ أنتِ
فأنا وأنتِ والقلم فقط من يفهم
أحبكِ يا فلسفة أشعاري
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق