يا غرة نساء الربيع
-----------------
يوما سأقتص من القلم
وألجم مداده وأعلن الندم
أرغب أن أترك بحار الكلمة
وأطالب أجازة من حرفي
فقد تعبت مفاصل كفي
فأني أكتب باليوم
الف قصيدة وقصيدة
شعرت لِلحظة أني فقدت ذخيرتي من الحروف
أحتاج أنامل جديدة
وفم مراهق لا يتعب
فلا زلت أدخر ما أشاء
كلمات وعبارات شيقة
فيها الغزل أماني
وعلى الشفاه يتناثر الكرز القاني
أحتاج لهيبا لا يحرق
يسعر العشق بلا تردد
أريد بحرا
أريد حوريات
وصيصان بلابل تغرد
دعيني أخرج ألعابي
فلدي قبعة سوداء
وتعويذة كاهن
فأني لحبكِ ساهر
دعيني أعنف يدايّ
وكيف لها أن تفلت يداكِ
سأحييظ ما تبقى من أشجار الزيزفون
وأسرج خيول العشق المسرعات
دعيني أستنجد برؤوس الصوراي
لأكتب بها على ورق الليالي
أني أحبكِ بعفوية
سأُفصل لكِ من الحب رداء
لونه أحمر أو زهريا أو ك لون السماء
دعيني أصنع لكِ من قصيدتي بيتا
ومن نظرات عيناي ضياء
سأخترع لكِ أبجدية
سرية غير معروفة
تنزف مطرا
ويعلو وجهها رثاء القمر
دعيني أجمع من الغيوم أثقلهنّ
ومن أوراق الحناء أطولهنّ
فدياجير أيلول أقتربت
ستمضي بنا لسوق جديد
هناك خُزنت كنوزا من كلمات
لكِ أنتِ وليس لسواكِ
يا فاتنتي ..
ليس قبلكِ ليلا
ولا بعدكِ ضياءً
أتقنت فن القُبل من أجلكِ
ورسائل لكِ على كف الريح كتبت
أقرأي تيجان شعري
بين الحروف اسمكِ
سأجعلكِ لغة
فيكِ أكتب همسا
ومن جيدكِ أشم عطرا
ففي ذلك اليوم الأمير
كأنكِ قصيدة بالجوار تدندنين
برفقتكِ أنوار العاشقين
شمسا صافية بيضاء
أتت بربيع جديد
أنبت أوراق أحلامي
وتلك الخيول من المضمار ترجلت
لكِ الولاء أعلنت
فدعيني ملهمتي أني أغار
من الخيل والشمس والربيع
قشعريرة ضربت يدايّ
فسقط مني أمسي
ذاكرتي تعطلت
والنيزك قصف جن شعري
سألبسكِ سوار مرصعا
وأنزعكِ معطفكِ البالي
أجلسي أمامي
في كفي فراشة تغني
في فمها عسل لذيذ
وعلى جناحها كتبت أحبكِ
يا غرة نساء الربيع
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
-----------------
يوما سأقتص من القلم
وألجم مداده وأعلن الندم
أرغب أن أترك بحار الكلمة
وأطالب أجازة من حرفي
فقد تعبت مفاصل كفي
فأني أكتب باليوم
الف قصيدة وقصيدة
شعرت لِلحظة أني فقدت ذخيرتي من الحروف
أحتاج أنامل جديدة
وفم مراهق لا يتعب
فلا زلت أدخر ما أشاء
كلمات وعبارات شيقة
فيها الغزل أماني
وعلى الشفاه يتناثر الكرز القاني
أحتاج لهيبا لا يحرق
يسعر العشق بلا تردد
أريد بحرا
أريد حوريات
وصيصان بلابل تغرد
دعيني أخرج ألعابي
فلدي قبعة سوداء
وتعويذة كاهن
فأني لحبكِ ساهر
دعيني أعنف يدايّ
وكيف لها أن تفلت يداكِ
سأحييظ ما تبقى من أشجار الزيزفون
وأسرج خيول العشق المسرعات
دعيني أستنجد برؤوس الصوراي
لأكتب بها على ورق الليالي
أني أحبكِ بعفوية
سأُفصل لكِ من الحب رداء
لونه أحمر أو زهريا أو ك لون السماء
دعيني أصنع لكِ من قصيدتي بيتا
ومن نظرات عيناي ضياء
سأخترع لكِ أبجدية
سرية غير معروفة
تنزف مطرا
ويعلو وجهها رثاء القمر
دعيني أجمع من الغيوم أثقلهنّ
ومن أوراق الحناء أطولهنّ
فدياجير أيلول أقتربت
ستمضي بنا لسوق جديد
هناك خُزنت كنوزا من كلمات
لكِ أنتِ وليس لسواكِ
يا فاتنتي ..
ليس قبلكِ ليلا
ولا بعدكِ ضياءً
أتقنت فن القُبل من أجلكِ
ورسائل لكِ على كف الريح كتبت
أقرأي تيجان شعري
بين الحروف اسمكِ
سأجعلكِ لغة
فيكِ أكتب همسا
ومن جيدكِ أشم عطرا
ففي ذلك اليوم الأمير
كأنكِ قصيدة بالجوار تدندنين
برفقتكِ أنوار العاشقين
شمسا صافية بيضاء
أتت بربيع جديد
أنبت أوراق أحلامي
وتلك الخيول من المضمار ترجلت
لكِ الولاء أعلنت
فدعيني ملهمتي أني أغار
من الخيل والشمس والربيع
قشعريرة ضربت يدايّ
فسقط مني أمسي
ذاكرتي تعطلت
والنيزك قصف جن شعري
سألبسكِ سوار مرصعا
وأنزعكِ معطفكِ البالي
أجلسي أمامي
في كفي فراشة تغني
في فمها عسل لذيذ
وعلى جناحها كتبت أحبكِ
يا غرة نساء الربيع
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق