يوميات رمضانية
اليوم الثاني والعشرون
------------------
ها نحن في الثاني والعشرين من أيام الشهر الفضيل .. تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وجلعنا وإياكم من عتقاء هذا اليوم المبارك ..
أحبتي ..
عندما نتأمل بزوغ الفجر نذهل أمام حقيقة عظيمة حيث نرى أولا ماذا يحدث عند البزوغ .. فقبل لحظة البزوغ يكون العالم عبارة عن قطعة مظلمة حالكة السواد وماهي إلا لحظات يبدأ البزوغ حيث نرى كيف يبدأ النور يتخلل سواد عتمة الليل المظلم لتنجلي رويدا رويدا الظلمة والعتمة وليشع النور والضياء فتنقلب الدنيا من حال الى حال .. فالسؤال هنا من هو الذي عمل كل هذا ؟؟ ..حين ذاك .. ليس هناك جواب إلا جواب واحد .. هو من صنع وعمل هذا؟ أكيد الواحد الأحد الفرد الصمد مهندس الكون الله سبحانه وتعالى الذي أبدل الحال من حال الى حال في لمح البصر .. ذلك يقودني الى ما أريد أن أقول .. يا أيها الانسان الضعيف الذي تغرك قوتك أو قدرتك المحدودة والمحتاج الى لطف الله العزيز الجبار .. آلا تعلم أن الله بإمكانه أن يغير وضعك من حال الى حال وهو القادر على ذلك فلماذا اليأس أو لماذا نلجأ لغير الله ولماذا نفتر من دعاء مالك الملك ... فيا أحبتي أكثروا من الدعاء والأستغفار لننال أمرين الاول رضا الله والثاني أستجابة ربنا لتغير حالنا نحو الأفضل ...
اللهم يارب بارك لنا ما تعطينا وهب لنا من لديك رزقا وافرا .. اللهم أعنا على قضاء حوائجنا .. ويسر لنا أمرنا .. أزرع الخير في دربنا ..
اللهم آمين
الاديب عبد الستار الزهيري
اليوم الثاني والعشرون
------------------
ها نحن في الثاني والعشرين من أيام الشهر الفضيل .. تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وجلعنا وإياكم من عتقاء هذا اليوم المبارك ..
أحبتي ..
عندما نتأمل بزوغ الفجر نذهل أمام حقيقة عظيمة حيث نرى أولا ماذا يحدث عند البزوغ .. فقبل لحظة البزوغ يكون العالم عبارة عن قطعة مظلمة حالكة السواد وماهي إلا لحظات يبدأ البزوغ حيث نرى كيف يبدأ النور يتخلل سواد عتمة الليل المظلم لتنجلي رويدا رويدا الظلمة والعتمة وليشع النور والضياء فتنقلب الدنيا من حال الى حال .. فالسؤال هنا من هو الذي عمل كل هذا ؟؟ ..حين ذاك .. ليس هناك جواب إلا جواب واحد .. هو من صنع وعمل هذا؟ أكيد الواحد الأحد الفرد الصمد مهندس الكون الله سبحانه وتعالى الذي أبدل الحال من حال الى حال في لمح البصر .. ذلك يقودني الى ما أريد أن أقول .. يا أيها الانسان الضعيف الذي تغرك قوتك أو قدرتك المحدودة والمحتاج الى لطف الله العزيز الجبار .. آلا تعلم أن الله بإمكانه أن يغير وضعك من حال الى حال وهو القادر على ذلك فلماذا اليأس أو لماذا نلجأ لغير الله ولماذا نفتر من دعاء مالك الملك ... فيا أحبتي أكثروا من الدعاء والأستغفار لننال أمرين الاول رضا الله والثاني أستجابة ربنا لتغير حالنا نحو الأفضل ...
اللهم يارب بارك لنا ما تعطينا وهب لنا من لديك رزقا وافرا .. اللهم أعنا على قضاء حوائجنا .. ويسر لنا أمرنا .. أزرع الخير في دربنا ..
اللهم آمين
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق