أيسر الصدر لكِ غنى
--------------------
يا عربون ليل ترف
وشال عصفورة يرفرف
على موج النسيم قد أمتطى
ذلك الوحي من الشراع أقترب
فيا بوح سلالم العاشقين
وليل رصافة دجلة الأمين
تنبأ بسر العاشقين
وتلك العبارة التي طرزت جبين الماء
يا سر بلاغة الشعراء
زفي لي نشيد الأتقياء
نجمة في كبد السماء
يا قبلة طريد زرعها على خد القمر
لا تتركيني ..
فأني إليكِ أتيت
وبين ذراعيك أرتميت
شوقا غلب عفة اللقاء
فلكِ حبي تمادى
طوقيني فأني ذبت شوقا لحنان عينيكِ
آلا ترين أني كطفلٍ شاخ العشق بين خوافقه
فأستبشري ..
وأحذفي ما زاد عن العشرين من عمركِ
يا شعلة ليل مجنون
أنا طريح خلدكِ الأمين
إياكِ أن تخافي من
عينيّ ..
أو شفتيّ ..
أو ذراعيّ ..
فرغم شقاوتي ولازلت في مراهقتي أو لم أفطم بعد
لكن سأكتفي بقبلة وهمسة من فاهكِ
فشعاع نوركِ يناغيني
فأسأليني ..
هل تعشقني ؟
وهل لكِ أن تسمعي ؟
عن أي عشقا تتكلمين ..
أنا لست عاشقا لكِ وكفى
بل عشقي لكِ باطنه عبادة
فتذكري ..
أن سألتني الشمس يوما ..
سأخبرها ..
نعم أعشقها أكثر منكِ وحين أسمع أسمها
يجتاحني رذاذ الموج ويراقصني
فأي ذهول ينتابني ..
وأي جنون يتملكني ..
لا الأنسام ولا البحر
لكني أحبكِ بصمت مجنون
وتلك الأجفان تحسدني
حين أكحل عينيّ فيكِ
فيا عربون ليل ترف
وشال عصفورة يرفرف
أحبك أن شاء القدر أو عزف
ثلة أمر وكفى
وليل فجره أبتلى
سلاما لتلك الرعشة
أيسر الصدر لكِ غنى
تعالي الآن وليس الغد
فأني انتظر تلك المهرة
أحبكِ فأنتِ قدري
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
--------------------
يا عربون ليل ترف
وشال عصفورة يرفرف
على موج النسيم قد أمتطى
ذلك الوحي من الشراع أقترب
فيا بوح سلالم العاشقين
وليل رصافة دجلة الأمين
تنبأ بسر العاشقين
وتلك العبارة التي طرزت جبين الماء
يا سر بلاغة الشعراء
زفي لي نشيد الأتقياء
نجمة في كبد السماء
يا قبلة طريد زرعها على خد القمر
لا تتركيني ..
فأني إليكِ أتيت
وبين ذراعيك أرتميت
شوقا غلب عفة اللقاء
فلكِ حبي تمادى
طوقيني فأني ذبت شوقا لحنان عينيكِ
آلا ترين أني كطفلٍ شاخ العشق بين خوافقه
فأستبشري ..
وأحذفي ما زاد عن العشرين من عمركِ
يا شعلة ليل مجنون
أنا طريح خلدكِ الأمين
إياكِ أن تخافي من
عينيّ ..
أو شفتيّ ..
أو ذراعيّ ..
فرغم شقاوتي ولازلت في مراهقتي أو لم أفطم بعد
لكن سأكتفي بقبلة وهمسة من فاهكِ
فشعاع نوركِ يناغيني
فأسأليني ..
هل تعشقني ؟
وهل لكِ أن تسمعي ؟
عن أي عشقا تتكلمين ..
أنا لست عاشقا لكِ وكفى
بل عشقي لكِ باطنه عبادة
فتذكري ..
أن سألتني الشمس يوما ..
سأخبرها ..
نعم أعشقها أكثر منكِ وحين أسمع أسمها
يجتاحني رذاذ الموج ويراقصني
فأي ذهول ينتابني ..
وأي جنون يتملكني ..
لا الأنسام ولا البحر
لكني أحبكِ بصمت مجنون
وتلك الأجفان تحسدني
حين أكحل عينيّ فيكِ
فيا عربون ليل ترف
وشال عصفورة يرفرف
أحبك أن شاء القدر أو عزف
ثلة أمر وكفى
وليل فجره أبتلى
سلاما لتلك الرعشة
أيسر الصدر لكِ غنى
تعالي الآن وليس الغد
فأني انتظر تلك المهرة
أحبكِ فأنتِ قدري
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق